أحباب الله
اهلا بكم في منتديات احباب الله

نرحب بكم
نتمنى لكم وقت ممتع ومفيد
المدير العام
eng-ali khurasat

أحباب الله

أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إهداء إلى وطني الحبيب الأردن بمناسبة عيد الاستقلال«الأردن».. على هواك اجتمعنا أيها الوطن...فأنت خافقنا والروح والبدن..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1087
تاريخ التسجيل : 18/01/2015
العمر : 22
الموقع : الاردن / العقبه

مُساهمةموضوع: إهداء إلى وطني الحبيب الأردن بمناسبة عيد الاستقلال«الأردن».. على هواك اجتمعنا أيها الوطن...فأنت خافقنا والروح والبدن..   الخميس مايو 25, 2017 12:52 pm

لم نَفْتَرِقْ مِنْ أَوَّلِ المِشْوارْ ولم نَغِبْ عَنْ بَعْضِنا.. كُلُّ العُيونِ والقُلوبِ كانت انتظارْ لِمَجْدِ شَعْبِنا، وأرضِنا.. لَمْ يَكُنْ الطَّريقُ هَيِّناً.. لكنّنا بالحُبِّ عَبَّدْناهْ.. وبالزُّنودِ السُّمْرِ سَيَّجْناهْ وكُنتَ (يا سيّدَنا) عباءةَ الفخارْ وطَلَّةَ النّهارْ.. على القلوبِ والعُيون والجباهْ..
«حيدر محمود»..

انه يوم الخامس والعشرين موعد انبعاث رياح الحرية في الافق تهب من كل مكان، وتعانق المكان والزمان في مملكتنا الاردنية الهاشمية الفتية، المغزولة وردا وصبرا من حبات اعيننا ودفق قلوبنا .. ويا وطني يحملك النهار في عينه ... راية انتصار ويحملك الفخار حكاية على فم السنابل وفي ضمائر السيوف والجدائل اردن يا اردن يا ترويدة الاحرار.. والعهد هو العهد..مثل لون العيون..لا يتبدل ولا يتغير..ان لا تسقط لهذا الحمى الهاشمي راية..قبل ان تصعد الدماء في قبضة الله تعالى..شهادة وزمازم.. فدوى لعيونك يا اردن ..
في ذكرى الاستقلال تُشرق عمان الهاشمية الابية..عيونُ جَمر، وخيولٌ.. رماح وسنابل.. لينعطف الهوى نحو الاستقلال ، ويتعانق الورد مع الورد، ويمتد الغناء القشيب ملامسا الفضاء: يا بلادي ... مثلما يكبر فيك الشجر الطيب ... نكبر.. فازرعينا فوق اهدابك زيتونا وزعتر، واحملينا املا مثل صباح العيد اخضر واكتبي اسماءنا في دفتر الحب.. نشامى يعشقون الورد لكن يعشقون الاردن اكثر..

الجيش العظيم
.. ايضا هو صباح الجيش العربي الاردني العظيم، حامي الاستقلال وهو القادم من وهج الخيل وصهيل النصر، ومن أول قطرة دم من دماء شهدائه، وهي تعطر اسوار القدس، وتعانق شهداء الفتح، فهو الجيش الذي قاتل الصهاينة في باب الواد واللطرون والشيخ جراح وعلى اسوار مدننا الخالدة في فلسطين، عندما مزجت كتائبه وألويته المظفرة الرصاص والصبر والكبرياء.. النصر أو الشهادة..
الجيش.. فاتحة أعراس الارض، نلجأ اليه، ونلوذ به، ولا تغيب بقعة دم شهيد من دفاتره المشرقة، ومن دفاتر اطفالنا.. فالشهادة تنبض في الوجدان وتومض في الكتابة عن عطره ومجده وفجره الجميل.. وقسما بجلال الله فان الصباح لا يطيب الا بالجيش، بمواقفه المجبولة بالمجد والكبرياء، ليبقى الاردن الهاشمي أمانة وطنية، يحرسها الجيش العربي.. الى آخر الدم والزمان.
إذاً.. هو الجيش العربي.. روح العسكرية الاردنية القوية، التي تمنحنا خبزنا وكرامتنا وطمأنينتنا، لتزهر الارض الطيبة بالرياحين المرتوية بدم الشهداء الارجوان، عندما أسرجوا خيولهم عند غبش الليل الاول، من نبع الروح الوثابة، ليكتبوا تاريخ الامة وهم يخوضون حروبها بروح الجيش المصطفوي يمضون بدرب الكرامة وصدى هزيجهم يمتد ويصعد: سيفنا يخلي الدم شلال .
حرس الحدود
هذا الجيش الذي يتدفق نخوة ومكارم وشهامة ورجولة وهو يحرس الحدود والوجود على امتداد الجغرافيا، خاصة الحدود مع سوريا في المناطق التي تشهد تدفقا كبيرا من اللاجئين السوريين الذين فروا من الاحداث المؤسفة التي تعيشها بلادهم هذه الايام بحثا عن الطمأنينة، وقد أقسموا النشامى في قواتنا المسلحة انهم تقاسموا رغيف الخبز وشربة الماء مع اللاجئين والملهوفين الذين تدفقوا من العراق وسوريا، انطلاقا من الرسالة الانسانية التي يمثلها جميع أبناء القوات المسلحة الاردنية تجاه الاشقاء دون النظر لمغنم او مكاسب وفي مختلف الظروف والاحيان.
هذه القوات المظفرة من كتائب وألوية حرس الحدود تعمل على مدار الساعة لتأمين الحدود بين الاردن وسوريا والتي تزيد عن 370 كيلومترا وتمر بأراض متنوعة جغرافيا ووعرة جدا في بعض المناطق، ما يضاعف مسؤوليات قوات حرس الحدود في حماية حدود الوطن من أي اعتداءات او اختراقات او اية تهديدات معادية للارض والانسان او كيان الدولة واية نشاطات غير مشروعة ضمن اجراءات وقائية مشددة، حيث جاهزية النشامى دوما في قمتها لمواجهة اي طارئ والتصدي لاي عابث حتى يبقى الوطن بسمائه وارضه وبحره امنا مستقرا لان العهد هو العهد بألا تسقط للاردن راية قبل ان تسقط الدماء في يد الله ايذانا بالشهادة.. ويفوح العبير من شهداء الجيش. فالأحمر الزكي زهور.

ودم وعهد
الجيش العربي.. حكايات مجد وبطولة وشجاعة يخوضها الجنود الأردنيون ويتفانون في أداء واجباتهم التي فرضتها مقتضيات واقع لم يكن الأردن طرفا فيه، لانهم الرجال الصناديد من أبناء قواتنا المسلحة يسطرون هناك ملحمة جديدة بأحرف من نور، يؤكدون فيها أنهم بالفعل رموز البذل والتضحية والإيثار دون توقف.. وهو الجيش العربي الاردني الذي ينفرد دون سواه من الجيوش العربية بحمله اسم الجيش العربي ويرفع منتسبوه النشامى هذا الشعار باعتزاز كبير، فهذا الجيش هو جيش الثورة العربية الكبرى وهو نواتها الاولى، وهو الجيش المصطفوي بحق، وهو الجيش العربي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وله في كل ارض عربية شرف واجب ودم شهيد، وهو الجيش الذي تجاوز الحدود دفاعا عن العدل وتكريسا للسلام وقيم الامن الراشد وذودا شريفا عن حق الانسان في حياة حرة كريمة.
وهو الجيش الذي دافع عن الاردن وعن فلسطين وعن القدس بالذات وقد سطرت ألويته وكتائبه المظفرة أروع البطولات في الذود عن الارض العربية، ودافع عن كل أرض عربية داهمها الخطر، وهو اليوم يدافع عن العدالة والسلام والاستقرار على امتداد الكوكب، ليكون بذلك الجيش المصطفوي بحق عندما يجسد انتصار الانسان لأخيه الانسان ضد القهر والعدوان والتسلط أيا كان مكان وزمان ذلك الانسان.

صياغة الوجدان
عموما.. فإننا ومهما تحدثنا عن دور القوات المسلحة الذي تعدى الدور الوظيفي، فإننا نظل دون مستوى الدور الكبير الذي قامت به في تشكيل وصياغة الوجدان الأردني، فالأجيال ما تربت على قيمة أكثر مما تربت على قيم استبسال الجيش الأردني الباسل، في الدفاع عن ثوابت الوطن والحفاظ على قيم الانتماء والولاء للوطن والأمة من خلال مئات الشهداء الذين أصبحوا رموزا للحياة الثقافية، وعنوانا عريضا للتضحية والفداء. ومن هنا فإن السجل الحضاري الحافل للجيش العربي المصطفوي، لم يقف عند حد الدفاع عن الوطن، والحفاظ على مكتسباته، بل تعداه الى أدوار تنموية مختلفة، فقد ساهمت القوات المسلحة في بناء وتطوير مؤسسات الوطن في العقود الماضية، من خلال مشاركتها في تأسيس البنية التحتية، والتصنيع، وإدارة الأزمات والتعامل مع الكوارث الطبيعية وتدريب الكوادر الفنية وتأهيل القوى البشرية في شتى المجالات

أبجدية الاقتحام
اذا.. يكتشف الاردن صوته في رصاص مقاتليه.. ونخوة جنوده وهم يحرسون الكرامة والكبرياء.. ليبقى الاردن وطنا من رماح وسنابل.. ولأرواح شهداء الجيش سلام، ولقواتنا المسلحة الباسلة في رؤى المجد والشهامة.. وعد ورايات عالية الطيب والنبل والبهي من زهر الكلام، وسحائب الخير في الغمام.
وبالطبع.. فإننا نعلم أن سجل هذه القوات الباسلة يشكل بحق مفخرة ووسام شرف على صدر الأردن، وعلى صدر الأمة كلها، من الماء إلى الماء، وعلى صدر كل الشرفاء، لم يأت عبثا، أو صدفة، فهم خريجو مدرسة الهاشميين الأبرار، الذين ضربوا أروع الأمثلة، في الانتماء لأمتهم ووطنهم، وقدموا الشهداء، قوافل وراء قوافل، كلما مات سيد قام سيد ، على مذبح الحرية، منذ أن عانقت ذراعا جعفر الطيار أرض الامة كلها، إلى روح الحسين بن علي ملك العرب، وشريفهم، إلى الملك المؤسس، الذي روت دماؤه الطاهرة الأقصى الشريف، ليبقى المسجد والقدس أمانة في أعناق الهاشميين.

دِرعَ كُلِ العربِ
مجمل العشق.. إنه الجيش.. فاتحة أعراس الارض، نلجأ اليه، ونلوذ به، ولا تغيب بقعة دم شهيد من دفاتره المشرقة، ومن دفاتر أطفالنا.. فالشهادة تنبض في الوجدان وتومض في الكتابة عن عطره ومجده وفجره الجميل.. بمواقفه المجبولة بالمجد والكبرياء، ليبقى الاردن الهاشمي أمانة وطنية، يحرسها الجيش العربي الى آخر الدم والزمان..
وبلا اي شك.. فإن الكتابة تشرق من نور ونوار، ونحن نحظى بشرف الكتابة عن فرسان الجيش العربي الاردني، عندما كانوا يتلحفون في الخطوط الامامية للمعركة، والوطن ما زال ينبض في عروقهم، والحب أردني والرتب على السواعد.. رياحين زرعت على الثرى تكتب البطولة والشجاعة في دفتر النشامى، رصاصا أردنيا حارقا، والقسم يعلو بأن الجيش سيبقى.. مؤسسة تكتب الرجال على جبهة الوطن والامة بارودا وألقا.. الى آخر الزمان.. وآخر الدم.. و:

يا جيشنا يا عربي يا دِرعَ كُلِ العربِ
لكَ انتسبنا كُلًّنا أكرِمْ بهِ مِن نَسَبِ
تعيشُ.. تعيشُ.. تعيشُ وتحيا عربي
يا رايةً لمجدنا تَرِفُّ فوقَ جُندنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://11111111111111111111.jordanforum.net
 
إهداء إلى وطني الحبيب الأردن بمناسبة عيد الاستقلال«الأردن».. على هواك اجتمعنا أيها الوطن...فأنت خافقنا والروح والبدن..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحباب الله :: منتدى الترحيب والتهاني :: منتدى الاهدائات والمناسبات-
انتقل الى: