أحباب الله
اهلا بكم في منتديات احباب الله

نرحب بكم
نتمنى لكم وقت ممتع ومفيد
المدير العام
eng-ali khurasat

أحباب الله

أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 الرشوة في المؤسسات الحكومية: حكايات مرعبة (((وااااااه اسفاه على المسلمين)))))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1087
تاريخ التسجيل : 18/01/2015
العمر : 22
الموقع : الاردن / العقبه

مُساهمةموضوع: الرشوة في المؤسسات الحكومية: حكايات مرعبة (((وااااااه اسفاه على المسلمين)))))   الجمعة يناير 15, 2016 1:22 pm

الأحاديث التي تدور حول تورط كثير من الموظفين الصغار بتلقي "بدلات" من المراجعين، لقاء قيامهم بعملهم الطبيعي الذي يتقاضون عليه رواتبهم في الأصل، تجعلنا نشعر أننا نقف أمام ممارسة تتخذ شكل الظاهرة.
نقول إنها تبدو كما لو أنها ظاهرة، نظرا لحجم الأحاديث التي تدور حولها؛ فقلما تكون في جلسة ما ولا تسمع عن حكاية "ابتزاز" يمارسها موظف صغير، حتى لو كان الثمن دينارا واحدا.
في إحدى المؤسسات الرسمية في مدينة إربد، يشكل زهاء أربعة أشخاص "خلية عمل"، محاولين تعطيل المعاملات. وإن أراد المراجعون أن "يسرّعوا" مهمتهم، فعليهم تخطي حاجز هذه "الخلية"، وأن يدفعوا عشرين دينارا إضافية، إلى جانب رسوم المعاملة الأصلية، يقبضها شخص معين، وهو المخوّل بالحديث و"التفاهم" باسم زملائه.
في المؤسسة نفسها، يرفض موظف صغير أن يقوم بعمله الطبيعي في معاملة لمواطن عراقي، إلا بعد أن يدس العراقي يده في جيبه، ويناوله خمسة دنانير، فتنفرج أسارير الموظف، وسرعان ما تُحلَ المشكلة.
الأمثلة عديدة من مؤسسة واحدة، والأحاديث كثيرة جدا، بحيث أننا نستطيع جمع مئات الحكايات المشابهة في غضون يوم واحد. لكنّ المخيف في الأمر، هو أن الممارسات تتم بشكل واسع وعلنيّ، بعد أن كانت على نطاق ضيق وسريّة في ما مضى. ما يقودنا إلى الاعتقاد بأنها تحولت من ممارسة إلى ظاهرة يراها الجانبان؛ الموظف والمواطن، إجراء عاديا لتسهيل الحياة.
في عقود سابقة، كنا نخوض في نقد مجتمعات مجاورة للأردن، تفتك بها تلك الآفة. وكنّا متأكدين من أننا محصنون ضدها، وأنه لا يمكن لتلك الممارسات أن تنتقل إلى مجتمعنا، بسبب الروابط الاجتماعية القوية، والأخلاقيات التي فرضتها تلك الروابط.
اليوم، لا يبدو الأمر مختلفا عما هو عليه في دول أخرى ترزح تحت هذا النوع من الفساد والظلم، وربما بصورة "أكثر تهورا". والغريب في الأمر، أن الضحية، الذي هو المواطن، يبرر مثل هذا السلوك، ويعلقه على شمّاعة اتساع رقعة الفقر وتآكل الدخول، متناسيا أن الأمر، في الأساس، سلوك لاأخلاقي يدخل في باب الفساد، وهو سلوك محرّم شرعاً وقانوناً.
الحديث في المجالس العامة حول هذه الظاهرة مخيف. وينبغي أن تشعر الحكومة إزاءه بالرعب، وأن تُجري تحقيقاتها واستقصاءاتها، للوقوف على الأسباب الحقيقية التي دفعت بهذه الممارسة لأن تكون ظاهرة خلال وقت قصير نسبيا، وأن تعمل كذلك على وضع آليات وحلول جذرية لها.
إن تطهير المؤسسات الحكومية من أولئك الفاسدين الصغار، ووضع ضوابط أخلاقية ومدونات سلوك لجميع موظفي الدولة في مختلف المؤسسات، سيكون مردودهما إيجابيا على المواطن نفسه، الذي يضطر، غالبا، وتحت وطأة "السلطة المطلقة" الممنوحة للموظف، أن يخضع لتلك المعايير اللاأخلاقية، وأن يبررها أيضا، من أجل إنجاز معاملاته المختلفة.
على مرّ العصور، سيكون هناك دائما فاسدون. ولكننا، بالتأكيد، لا نريد أن يكون الفساد ممنهجا، يجري أمام أعين الجميع، ويتم غضّ الطرف عنه بدعوى ظروف الحياة الصعبة. ولا نريد، كذلك، أن يسقط المجتمع بأسره في الفساد؛ بين راشٍ ومرتشٍ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://11111111111111111111.jordanforum.net
 
الرشوة في المؤسسات الحكومية: حكايات مرعبة (((وااااااه اسفاه على المسلمين)))))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحباب الله :: المنتدى العام :: منتدى الاخبار الأمة الاسلاميه-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: