أحباب الله
اهلا بكم في منتديات احباب الله

نرحب بكم
نتمنى لكم وقت ممتع ومفيد
المدير العام
eng-ali khurasat

أحباب الله

أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حربهم الباردة وحروبنا الساخنة د. جواد العناني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1087
تاريخ التسجيل : 18/01/2015
العمر : 23
الموقع : الاردن / العقبه

مُساهمةموضوع: حربهم الباردة وحروبنا الساخنة د. جواد العناني   الخميس أبريل 14, 2016 7:01 am

بعد مئة عام من مفاوضات سايكس/بيكو، وتقسيم الوطن العربي في العراق وبلاد الشام بين الإمبراطوريتين المستعمرتين المملكة المتحدة وفرنسا، نرى أنفسنا نعود إلى تلك المرحلة من جديد. وثبت علينا القول أن الذين لا يتعلمون من دروس التاريخ يحكم عليهم أن يعيشوه ثانية. هل هنالك حرب طاحنة باردة في العالم يجري بموجبها تقسيم البلدان المفككة إلى مناطق نفوذ لخدمة القوى الكبرى الحالية؟ هكذا تبدو الأمور من منظور عالمنا العربي، على الأقل في نظر الذين يعيشون في دول صغيرة. الاقتصاديون يقولون أن كبر حجم المؤسسة يجعل من الصعب تركها لتفلس، وذلك لأن كلفة ذلك الحدث أكبر ضرراً من كلفة دعمها ومنحها فرصة للاستمرار. أما المؤسسات الصغيرة، فإن وقوعها أسهل، وكلفتها أقل. وهذا ما حدث تماماً عندما تبنت إدارة الرئيس أوباما «رزمة الانقاذ الاقتصادي» عام (2008) بكلفة تقارب (800) مليار دولار ذهبت معظمها للبنوك والشركات المالية الكبرى التي كانت على حافة الافلاس. أما كثير من الشركات الصغيرة، فقد غرقت دون أن يتذكرها أحد. هذه الحالة الاقتصادية، يقابلها لدى الدول العظمى حالة سياسية حيث تكثر المطامع، وتوضع الاستراتيجيات، ويكبر التنافس الدامي وتزداد حدته، وتتعقد المفاوضات إلى حين الوصول إلى اتفاقات. ويذكرنا عنوان «مايلزكوبلاند» الشهير «لعبة الأمم» بما يجري في منطقتنا حالياً. هنالك صراع واضح بين أنصار اللون الأخضر واللون الاسود كما يقول سمو الأمير الحسن بن طلال في محاضرة له حول مستقبل «منظومة الطاقة والمياه». اللون الأخضر يرمز إلى البيئة وتحديد انبعاث الغازات الضارة. واللون الأسود يرمز إلى النفط والطاقة النووية. إن انتصار أي فريق يعني الترليونات من الدولارات ستدخل جيبه. إن تراجع الدور المحوري للنفط في اقتصاد العالم كسلعة استراتيجية وكمصدر ضخم للأموال قد ينعكس على مكانة الدول المصدرة لهذه المادة. ولذلك تراها تسارع إلى وضع الخطط البديلة لتنويع اقتصاداتها، وتبني صناعات يكون النفط فيها مادة اولية بدلاً من أن يكون سلعة طاقة. أما الدول التي تركز على الطاقة المتجددة، كالشمس والرياح والحرارة الأرضية والماء، فهي تأمل أن تنجز تقدماً علمياً تكنولوجياً يمكنها من الهيمنة على مصادر الطاقة المتجددة وإن لم تتوفر لديها بقدرٍ كافٍ إن وجدت طريقة لتخزين الطاقة المتجددة، وتنظيم التيار الكهربائي وتحقيق استقراره واستدامته، فإن هؤلاء قد ينتصرون ويحققون لأنفسهم مكانة دولية. والإرهاب الذي يتولد من بين صفوف الأمة العربية والأقطار الإسلامية، ويستفاد منه في تفتيت قدراتها وهدر أموالها وفرصها وقتل أبنائها وتشتيت جموعها، تفقد مع الوقت دورها، ويصبح الاستغناء عنها أمراً سهلاً وقليل الكلفة. إذا اجتمعت المصالح الاقتصادية الكبرى، وتحالفت مع حالة التشتت والإرباك، يصبح تقاسم المناطق والشعوب وخيراتهما أمراً متاحاً. وهذا هو حالنا في الوقت الراهن. إن صورة الطاقة ومصادرها لم تحسم بعد. فما يزال النفط والغاز لهما قيمة كبرى كمصدرين أساسيين للطاقة. ولا يمكن لأحد أن يتخيل إمكانية الاستغناء عنهما بشكل كبير قبل مرور ربع قرن. ولذلك، فإن اكتشافات النفط والغاز في البحر المتوسط، تشكل عاملاً اساسياً للصراع في المنطقة. لا مانع أن يكون لدى روسيا في تدخلها لحسم النزاع لصالح الرئاسة السورية الحالية اهداف ثانوية أخرى مثل قتل الشيشان المشاركين مع النصرة وداعش، أو ضمان استرداد قروضها المستحقة على سوريه، أو الحصول على ميناء في البحر المتوسط. ولكن الطاقة المختزنة تحت أعماق البحر هي أمر مهم جداً لها. والولايات المتحدة التي حققت انجازاً نفطياً كبيراً عبر «الفراكنغ»، أو تحطيم الصخور تحت الأرض لتجميع النفط والغاز الموجود في أماكن متعددة أو عن طريق استغلال الصخر الزيتي، قد وصلت إلى ما نسميه الاعتماد الذاتي. وهي تملك الطاقة النووية. ولذلك فإن اهتمامها بالنفط تضاءل ولكن ليس إلى الحد الذي تسمح له فيه بالتحول لصالح الصين أو حتى أوروبا. أما ألمانيا والدول الأوروبية الكبرى المستوردة للنفط والغاز، والصين معها فهي تسعى لتحقيق أمنها في الطاقة عن طريق تطوير الطاقة المتجددة. والصين تسعى كذلك لتأمين مصادرها النفطية من الاستثمارات التي ضختها في هذا القطاع في بعض الدول الإفريقية واللاتينية والآسيوية. والدول العربية التي سلمت من نتائج الربيع العربي والأحداث المروعة التي اعقبته تريد أن تبني لنفسها دوراً. وقد جاءت زيارة الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز الى مصر لدعم التواصل الفعلي والإنساني والمعنوي بين البلدين، وما حصل نتيجة لتلك الزيارة التاريخية هو تبادل منافع، فالسعودية تقدم المال والمشاريع وفرص العمل لمصر المتعثرة اقتصادياً، والسعودية تجد في مصر حليفاً هي بحاجة إليه. واتفاق الاثنين قد يوغر صدر البعض عليهم، ولكنه يجعل الإثنين أعز منالاً وأصعب على الآخرين أن يحطموهما. وماذا عن باقي دول الخليج؟ سلطنة عمان وجدت لها دوراً بالبقاء خارج الصراع في الجزيرة العربية، وخارج التنافس السعودي الإيراني، وفي اليمن تحديداً. ودولة الإمارات حافظت على علاقاتها مع إيران كما فعلت الكويت، ووقفت ضد حركة الإخوان المسلمين، وساندت التحالف بقيادة السعودية بكل ما تستطيع. وفعلت البحرين نفس الشيء في ظل الصراع السني الشيعي الكامن حالياً. أما قطر فإن وضعها يتطلب إعادة نظر رغم أنها وجدت لنفسها دوراً تحالفياً مع الولايات المتحدة وتركيا. ولكن عليها أن تعيد دراسة علاقاتها مع الدول العربية الأخرى خاصة السعودية والإمارات والأردن ومصر. أما الأردن فهو قصة نجاح، واستطاع الحفاظ على نفسه وبناء دور معنوي وعملي له وبقي قادراً على محاورة كل الاطراف. ولذلك يجد المتحاربون في قيادة الاردن الحكم والموفق بينهم . وسيبقى الاردن كذلك الارض التي يمكن لهم جميعاً ان يلتقوا فيها لمحاورة كل الأطراف. السنوات المقبلة تشهد تحديات. ونتائج الحلول السلمية في العراق وسوريه ما تزال مفتوحة على احتمالات كثيرة. وهذا بحث يطول. ينشر بالتزامن مع صحيفة العربي الجديد اللندنية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://11111111111111111111.jordanforum.net
محمد خريسات
المدير
المدير
avatar

المساهمات : 75
تاريخ التسجيل : 26/05/2015

مُساهمةموضوع: رد: حربهم الباردة وحروبنا الساخنة د. جواد العناني   الخميس فبراير 16, 2017 11:22 am

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حربهم الباردة وحروبنا الساخنة د. جواد العناني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحباب الله :: المنتدى العام :: منتديات اخبار الاردن :: صحيفة الدستور-
انتقل الى: