أحباب الله
اهلا بكم في منتديات احباب الله

نرحب بكم
نتمنى لكم وقت ممتع ومفيد
المدير العام
eng-ali khurasat

أحباب الله

أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المجالي يرعى إشهار «آل.. عمان» للكاتب والإعلامي أحمد سلامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1087
تاريخ التسجيل : 18/01/2015
العمر : 22
الموقع : الاردن / العقبه

مُساهمةموضوع: المجالي يرعى إشهار «آل.. عمان» للكاتب والإعلامي أحمد سلامة    الخميس أبريل 14, 2016 7:07 am

برعاية رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد السلام المجالي، وبحضور رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري، ونخبة من أهل السياسة والفكر والصحافة، احتفل بإشهار الطبعة الأولى من كتاب «آل عمان» للكاتب والإعلامي أحمد سلامة، خلال احتفالية أدارتها الشاعرة زليخة أبو ريشة، مساء يوم أمس، في قاعة عمان الكبرى في مدينة الحسين للشباب.
المجالي: كتاب عشق ومحبة في عمان وأهلها
وقال الدكتور المجالي: «شاركني مؤلف الكتاب أحمد سلامة العشق والمحبة لمدينة عمان بعامة، وللجامعة الأردنية بخاصة، التي كان لي شرف مواكبة إنشائها منذ أن كانت فكرة وقد تعطل ميلادها إلى أن يسر الله لها الملك الراحل الحسين فتمت ولادتها، ولقد عشت فيها ولها الوقت كله، إلى الدرجة التي شعرت معها أن الجامعة واحدة من الجينات التي تقيم في جسدي كله».
وتابع الدكتور المجالي ذكرياته في الجامعة الأردنية، وفي هذا السياق قال: لن أنس ما كنت أتمتع به من غبطة خلال مسيري في أرقتها. كنت ألتقي الطلبة والأساتذة والعاملين، وأتناول الطعام معهم في مطعم الجامعة من دون حواجز أو تكلف.. كنا أفراد أسرة واحدة تتحدث في شؤونها وشجونها بكل شفافية. ولن أنس مفردات الجامعة كافة. إنها ذكريات أتمنى أن تظل معي».
بلتاجي: عمان تبنتني لثلاث مرات
وخلال كلمة قدمها في الحفل استعاد أمين عمان عقل بلتاجي ذكرياته مع المدينة، فقال: «تبنتني عمان ثلاث مرات، كانت الأولى سنة 1948 عندما جاء والدي إليها بجواز السفر البريطاني/ الفلسطيني واستبدله بالجواز الأردني، ومن ثم في سنة 1999 عندما جئتُ من دولة عربية شقيقة بعد سوء فهم فتبنتي عمان، والثالثة كانت عندما زوجني حسني فريز من ابنته (نوار). لقد عملت للأردن خلال عمري كله، وإنني من هذا المقام أدعو كل أردني للمحافظة على المدينة، فالأردنيون جميعا هم «آل عمان»، ولأن لا شيء أعز من الأم حنانا وحبا وعطاء فقد سميتها «أمنا عمان»، وهذا ما يجعلني أقف مع مؤلف الكتاب أحمد سلامة الموقف نفسه من المدينة».
وأضاف بلتاجي: «كان ابن المؤلف «فراس» يترجم قوله تعالى (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) بأن أحسن إلى والده حين أعطاه كليته، ولا عطاء أعظم من هذا العطاء. وإن هذا اللقاء ليست لقاء محبة لعمان والأردن فقط ولكن إلتزاما بالعطاء للوطن دائما في ظل قيادته الحكيمة»..
آل خليفة: الأردن والبحرين نموذج للاحترام المتبادل
تاليا تحدث في الحفل الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية لمملكة البحرين، فقال: «لطالما احتضنتني مدينة عمان بخاصة والأردن بعامة، حيث كنت طالبا في مرحلة البكالوريوس، وقد عشت في أجواء المدينة سنوات من أجمل سنوات العمر، وكانت منطلقا لمسيرتي الأكاديمية، وكانت منهل الثقافة ومصدر الوعي والمعرفة، وها أنا أعود إلى عمان وكلي حنين لكل ما فيها. وقد حوى الكتاب مضامين هامة، عن مرحلة هامة من عمر المدينة والأردن، وبخاصة أنه موجه للشباب.
وأضاف آل خليفة: «كتب المؤلف كتابه بأسلوب أدبي، مشتبكا مع المكان وأهله بحميمية ومحبة واحترام جليل. ولم تنقطع صلتي بعمان، بل تعمقت عبر السنوات من خلال صداقات متعددة، من ضمنها صداقتي مع المؤلف أحمد سلامة، الذي كان لي معلما وأبا، وقد استفدت منه في تجارب كثيرة».
وخلص آل خليفة إلى أن العلاقة بين المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين شكلت نموذج للاحترام المتبادل، وقد تعددت صور هذه العلاقة رسميا وشعبيا.. وهنيئا لعمان وللصديق أحمد سلامه هذا الكتاب المتميز».
عبيدات: سلامة إعلامي ملأ الدنيا وشغل الناس
تاليا كانت الكلمة للدكتور ذوقان عبيدات، الذي أشار إلى أن صفات المؤلف أحمد سلامة عديدة، فهو كاتب ليس كمثله كاتب، وباحث متفرد، وإعلامي ملأ الدنيا وشغل الناس، وحافظ للذاكرة، غذا تحدث غضب نصف آل عمان، وإذا سكت غضب النصف الآخر، وهو يدخل القفص بمزاجه، ويخرج منه بمزاجه، ذلك أن المفاتيح دائما تظل بحوزته، ولا يُرى إلا مشاركا أو شريكا، وقد تماهى تماما مع كتابه، وهو معطاء وقد دفع راتبه ذات يوم لفقير كان ساعده بأن أخذه إلى طبيب للعلاج.
وأضاف د. عبيدات: «ظل أحمد سلامة يبحث عن (ظبيات الجامعة)، وقد أسبغ على عمان دين الحب على طريقة إبن عربي (لقد كنتُ قبلَ اليوم أنكِرُ صاحبي/ إذا لم يكنْ ديني إلى دينِه داني. لقد صار قلبي قابلاً كلّ صورةٍ/ فمرعى لغزلان وديرٌ لرهبان. أدين بدين الحبِّ أنّى توجّهــت/ ركائبه فالحبُّ ديني وإيماني).
كما تحدذ د. عبيدات عن تلك الوحدة الوطنية التي ملأت الكتاب، عندما تحدث عن المسيحيين والشركس وغيرهما.
والكتاب، بحسب د. عبيدات، ليس كتاب أدب على الرغم من أنه حوى بلاغات لم تتوفر للكثير من الأدباء، وهو ليس ديوان شعر على الرغم من أنه حوى عاطفة جياشة، وهو ليس كتاب تاريخ على الرغم من أن المؤلف استخدم خلاله المنهج التاريخي العلمي في التحليل، إنه لسان الأردن وقاموسه المحيط..».
كما استذكر د. عبيدات الجامعة الأردنية في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، مقارنا بين حالها في تلك السنوات وحالها في السنوات الأخيرة، حيث تم استبدال حلقات الوجودية بحلقات عن الجنـ ومعارضها الفنية استبدلت بمعارض لتوزيع الحجاب مجانا على الطالبات..».
فراس سلامة: بداية لمرحلة جديدة
نجل مؤلف الكتاب فراس سلامة قدم كلمة مثلت شهادة عن والده، وتجربتهما التي كانت مدخلاً لفصل جديد في حياة كل منهما، مستعيدا ذكريات عمل والده في الديوان الملكي العامر، وقال: «نحتفل اليوم ببداية جديدة تمثلت بإنجاز هذا الكتاب، الذي يأتي إشهاره في ذكرى تجاوز الوالد لتجربة المرض، حيث خطونا جميعا كأسرة خطوة عنوانها رد العطاء بالعطاء، تلك الترجبة كانت بداية لمرحلة جديدة. لقد كان الوالد دائما صانعا للبدايات، وهو اليوم يدشن بداية جديدة، وخلص بمخاطبة والده: «أبي أنت الحلم والأمل، وستبقى مبدعا للبدايات الجديدة والنهايات الجميلة..».
أحمد سلامة: علينا أن نحترم الفوارق لنحقق الجوامع
واختتم الحفل بكلمة للكاتب والإعلامي أحمد سلامة، الذي وجه تحية محبة لكل من شاركه الاحتفال بالمنجز الجديد، وقال:» لست عمانيا، أنا أردني، والأردن آخر غرناطة للعرب، في هذا الحمى الهاشمي». واستعاد المؤلف ذكريات ميلاد ولده فراس، ومن ثم ذكرياته مع المرض، قبل أن يتقدم نجله فراس بإعطائه كليته، في الثالث عشر من نيسان عام 2009، حيث كانت تلك التجربة بمثابة عودة إلى الحياة من جديد. وأكد سلامة أن سردية التعامل مع المرض من الأهمية بمكان بحيث يصار إلى تعميمها وطنيا، وقال: «علينا أن نكتب ما عشناه، وأحرض الجيل الجديد على بذل المزيد من العطاء، على صعيد (التبرع بالأعضاء).
وأعلن سلامه أن ريع الكتاب سيخصص لصالح مشاريع وطنية بما يراه أمين عمان مناسبا. ومن ثم شكر المؤلف المؤسسات الأمنية الأردنية التي لم تدخر جهدا في الحفاظ على أمن الوطن وسلامته، وخلص إلى القول: «علينا أن نحترم الفوارق لنحقق الجوامع..».
ومن ثم قام أمين عمان بتسليم الدروع التكريمية على المشاركين في الاحتفالية.
أبو ريشة: كتاب في الصداقة والصحافة والسياسة
وكانت مديرة الحفل الشاعرة زليخة أبو ريشة قدمت إطلالة على الكتاب خلال تقديمها للمتحدثين في الحفل، بوصفه كتابا في الصداقة والصحافة والسياسة، إضافة إلى عمان إذ اختار المؤلف هذا العنوان (آل عمان) ليكون عتبة ومدخلا لكل من في عمان من بشر وحجر وشجر. ولم يترك المؤلف، بحسب مقدمة الحفل، واردة ولا شاردة حيال عمان إلا كتبها أو كتب عنها، إذ يصف الأمكنية خلال العقود الثلاث الأخيرة من القرن الماضي وكأنه غادرها للتو. وأكدت أنه تناول في كتابه العديد من المسائل الشائكة من دون أن يهين أو يحرج أحدا ممن له علاقة بتلك المسائل.
وكان عرض خلال الحفل فيلم قصير عن عمان والمراحل الهامة التي مرت عليها في النصف الثاني من القرن الماضي.
الكتاب نفسه كان استغرق من مؤلفه سلامة أشهراً من الإعداد وأخرى من المراجعة وإعادة النظر أتى ليؤرخ لجانب من سيرة المدينة وأهلها وتحولاتها منذ أن بدأت علاقة سلامة مع عمان طالباً محملاً بالطموحات والنبؤات آتياً من قرية بديا القريبة من مدينة نابلس.
يتطرق الكتاب لتجربة أحمد سلامة طالباً وفاعلاً سياسياً وكاتباً ومؤرخاً ومفكراً وصحفياً ورجل دولة، ويروي الكثير من المواقف التي جمعته بالرجال الذين صنعوا الأحداث في مختلف فترات تطور مدينة عمان، مع الكثير من الدروس التي استفادها سلامة من تواجده في الديوان الملكي العامر والتي مثلت تحولاً جذرياً في نظرته للمجتمع وتفاعلاته بحيث يستوعب فكرة المسؤولية من منظور آخر غير الذي تبناه في مسيرته السابقة على تلك المرحلة.
حرص سلامة على تقديم تجربته في إطار يراهن على الروح الجامعة للمدينة بحيث تكون تفاصيل الكتاب التي رصدت أحداثاً وشخصيات تركت أثارها، أو أنشبت مخالبها، في عمان، بمثابة الإلهام للجيل الجديد من المؤمنين بالوحدة الوطنية وتفرد التجربة الأردنية وجدارتها بأن تطرح نفسها نموذجاً متحضراً وحداثياً في المنطقة العربية، ويذكر أن سلامة الذي اعتاد دائماً أن يكون شخصية خلافية واستقطابية بالسليقة أخذ ينحى في كتاباته الأخيرة للتركيز على بناء تراث من القيم الفكرية والمعرفية لتبقى للأجيال القادمة أمانة ومؤونة أمام التحديات التي يحتمها الانتقال إلى فضاءات العولمة وتلاشي فكرتي الزمان والمكان التقليديتين أمام سلطة تطور وسائل الاتصال والتواصل.
وقد جاء اختيار موعد احتفالية التوقيع (في الثالث عشر من نيسان وتمام الساعة الرابعة عصراً) تزامناً مع الذكرى السنوية للعملية الجراحية الصعبة التي شهدت تبرع الابن فراس سلامة «أبو طلال» لوالده بإحدى كليتيه لوالده بما منحه، وأتاح لعشرات من تلاميذه ومريديه، أن يحظوا به من جديد وداخله إصرار على أن يضع نصب عينيه أن يسعى ليترك تراثاً فكرياً يتأتى تحت تصنيف ما ينتفع به الناس وإليه يلجأوون. وسوف يتوجه ريع الكتاب لحملة انضوى فيها مجموعة من الشباب والأصدقاء لسلامة من أجل تشجيع ثقافة التبرع بالأعضاء من خلال الجمعيات العاملة في المملكة، ومن خلال جائزة سيطلق عليها تسمية فراس سلامة وذلك لتشجيع الكتاب والصحفيين على نشر الوعي بين المواطنين وخاصة الشباب والأطفال بما يمثله نقل الأعضاء والتبرع بها من عمل نبيل يعطي فرصة الحياة ليس للمتلقين للتبرع ولكن لأسرهم وأحبتهم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://11111111111111111111.jordanforum.net
محمد خريسات
المدير
المدير
avatar

المساهمات : 75
تاريخ التسجيل : 26/05/2015

مُساهمةموضوع: رد: المجالي يرعى إشهار «آل.. عمان» للكاتب والإعلامي أحمد سلامة    الخميس فبراير 16, 2017 11:22 am

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المجالي يرعى إشهار «آل.. عمان» للكاتب والإعلامي أحمد سلامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحباب الله :: المنتدى العام :: منتديات اخبار الاردن :: صحيفة الدستور-
انتقل الى: